
استطـلاعــــات الـــرأي
الـــمتواجــــدون الأن
يوجد حاليا 3 زوار المتواجدين الآن بالموقعالأرشــــــــــــيف
|
||||||
|
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالي النهايــة » |
||||||
| صفحة 2 من35 | ||||||
الإحــصـــــائــــــيـــــات
عدد اعضاء الموقع : 100محتويات الموقع : 178
دليل المواقع : 8
زيارات مشاهدة المحتوى : 11146




أعلن وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات جمال ولد عباس يوم الاثنين بالجزائر العاصمة على ضرورة تحسين ظروف الاستقبال على مستوى الهياكل الصحية. و أشار ولد عباس خلال زيارة إلى مستشفى "سليم زميرلي" بالحراش إلى أن "استقبال المرضى بمدخل الهياكل الصحية غير مرضي". و لتدارك الوضع أكد ولد عباس أن وزارته قامت في إطار مخطط عمل حول الاستقبال بتوظيف حوالي 1200 طبيب نفساني و مختص في علم الاجتماع لا سميا فئة النساء الذين سيوجهون نحو المؤسسات الصحية. و بعد تنقله عبر العديد من المصالح بمستشفى زميرلي التزم ولد عباس بمضاعفة عدد الممرضين في هذا المستشفى الذي يستقبل سنويا عدد كبيرا من المرضى لا سيما الجرحى الذين تعرضوا لحوادث مرور. و أشار الوزير من جهة أخرى إلى أن الميزانية الأولية الممنوحة لهذا المستشفى ارتفعت من 000 230 982 سنتيم سنة 2009 إلى 000 630 010 1 سنتيم سنة 2010.
تلوح الدورة الخريفية للبرلمان المزمع افتتاحها، هذا الخميس، واعدة تبعا للترسانة القانونية الدسمة التي سيبحثها نواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة خلال المرحلة القليلة المقبلة.ويتصدر جدول أعمال الدورة، كل من قانون المالية التكميلي لسنة 2010، وكذا قانون المالية للعام 2011، إضافة إلى مشروعي قانوني الأحزاب والبلدية والولاية، إضافة إلى مشاريع قوانين تخص مراجعة تركيبة محكمة الجنايات، والوساطة أمام وكيل الجمهورية.كما يُرتقب فتح النقاش حول قوانين تحدد صلاحيات المحكمة العليا ومجلس الدولة ومحكمة التنازع وأيضا قانون المحاماة، إلى جانب احتمال عرض الوزير الأول لمحاور أساسية في المخطط الخماسي (2010 – 2014)، وغيرها من النصوص التشريعية ذات الصلة الوطيدة مع الساحتين الاقتصادية والاجتماعية.وفي مقام رئيس، سيأخذ قانون المالية التكميلي نصيبه الوافر من النقاش، لا سيما مع تكريسه مبدأ السياسة الحمائية للاقتصاد الوطني ومنع تهريب الأموال نحو الخارج، بجانب تطلع السلطات للحفاظ على وتيرة النمو من خلال إقرار إجراءات تشجيعية لدعم الاستثمار والتنمية الفلاحية وتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والاستجابة لمتطلبات المرحلة عبر توخي آليات جديدة لتأمين المال العام ومحاربة مختلف أشكال الغش والفساد التي تضر بالاقتصاد الوطني.ورصد قانون المالية التكميلي غلافا ماليا إضافيا بقيمة 608 مليار دينار لتصل النفقات المالية للسنة الحالية إلى 6468 مليار دينار بينها 3446 مليار دينار موجهة لميزانية التسيير و3022 مليار دينار لميزانية التجهيز، في مسلك يروم التكفل بالنفقات المتمثلة في مدفوعات نظام التعويضات الجديد الخاص بالموظفين بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008، فضلا عن تنشيط منظومة البنى التحتية، ودعم قطاعي السكن والتربية، وكذا دعم مخطط الاحتراف الذي جرى الشروع فيه رسميا خلال الصائفة.
يواصل نادي شباب تموشنت تحضيراته الإستعدادية لما ينتظره من إستحقاقات رسمية غاية في الأهمية ويأمل الطاقم الفني للسيارتي حاليا في توصيل النادي لأعلى جاهزية من جميع النواحي خاصة من الناحية الفنية لخلق الكثير من الإنسجام بين الخطوط الثلاث ولضمان احسن مردود جماعي بين اللاعبين وهو لحد الأن الدي لم يحقق حيث أن التشكيلة التموشنتية مازالت تعاني بعض النقائص التي سجلت تبعا وبمرور اللقاءات الودية تأكد الطاقم الفني بأنه من اللازم إستغلال الوقت المتبقى لتفادي بعض الأخطاء وتدارك مثل هده النقائص بغية المرور نحو ما هو أفضل وعلى العموم فمضاعفة المجهودات خلال الحصص التدريبية و العمل بصرامة وجدية كبيرتان سيضمنان للسيارتي العودة بقوة وفرض منطقها خلال إنطلاق البطولة .وبما أن اللاعبين هم من يشكلون الطرف المهم داخل البيت التموشنتي فما عليهم سوى تدارك أخطائهم ونقائصهم ومضاعفة عملهم فحقيقة أن الأوضاع صعبة مع شهر الصيام ولكن الأداء ليس بالمقنع و الوقت يمضي ولم يعد يفصلنا سوى أيام قلائل لإنطلاق المنافسة الرسمية التي لن ترحم أي نادي وبما أن مسؤولية اللاعبين كبيرة فعليهم التحلي بروح المسؤولية وتشكيل مجموعة قوية و المحافظة خاصة على الروح الأخوية التي تميز التعداد حاليا , فالتشكيلة التموشنتية عليها ان ترضي جماهيرها وتقدم اداء مقنع من خلال المواجهات الودية وهدا لن يتحقق سوى بفضل صرامة اللاعبين وإحساسهم بأن الفريق بحاجة لفردياتهم وإمكاناتهم للوصول لمردود جماعي منسق وفريق تنافسي بإمكانه المنافسة على لعب المراتب الأولى .
يلجأ الكثير من المراهقين إلى التدخين ظنا منهم انه يساعدهم على التخلص من الاكتئاب لكن باحثين في كندا قالوا إن هذه العادة قد تزيد من حدة أعراض الاكتئاب لدى البعض. وقال صاحب الدراسة مايكل شايتنون من وحدة أبحاث التبغ في جامعة تورنتو ومساعدته جنيفر أولوغلين من مركز أبحاث جامعة مونريال انه بعد مراقبة 662 مراهقا في المرحلة الثانوية طلب منهم ملء استمارات بشأن تأثير التدخين على أمزجتهم تبين أن لهذه العادة تأثيرا معاكسا للاعتقاد السائد. وأوضح شايتنون أن “هذه الدراسة هي واحدة من عدد قليل من الدراسات لمراقبة ما يعتقد أنها فوائد عاطفية للتدخين بين المراهقين”. وأضاف أنه “بالرغم من انه قد يبدو أن للسجائر تأثيرا علاجيا أو أنها تحسن المزاج إلا أنه تبين على المدى الطويل أن المراهقين المدخنين يفيدون عن عوارض اكتئاب أكثر حدة”. وقسم المشاركون في الدراسة إلى مجموعات واحدة لم يدخن أفرادها أبدا والأخرى لم يلجأ فيها المراهقون إلى السجائر لعلاج أنفسهم و الثالثة لعلاج أنفسهم. وقد طلب منهم تصنيف حدة أعراض الاكتئاب التي يشكون منها أي أن يقولوا إن كانوا يشعرون بالتعب أو يجدون صعوبة في النوم أو يشعرون بالحزن أو الاكتئاب أو لا يرون أملا في المستقبل أو يشعرون بالتوتر والعصبية والقلق.وقالت أولوغلين إن “المدخنين الذي دخنوا لتحسين مزاجهم كانوا أكثر عرضة لخطر زيادة حدة عوارض الاكتئاب من المراهقين الذين لم يدخنوا يوما”.