الأخبار السريعة

أفاد خبراء مشاركين في الندوة الدولية حول بوابات المؤسسة يوم الخميس ان بوابة المؤسسة تمثل ارضية لشبكة الاتصال الالكتروني تسمح بدخول معطيات المؤسسة و موارد النظام الاعلامي المجمعين في وسيط الكتروني موحد. وحسب الخبراء يتم النظر لبوابة المؤسسة على أنها باب للدخول الى جميع معطيات النظام الاعلامي للمؤسسة لمجموع العاملين و الشركاء بما ان رهان البوابة هو محاولة توجيه المستعمل على مستوى النظام الاعلامي. وتستعمل هذه البوابات وفق الخبراء من قبل المؤسسات العمومية و ممولي خدمة شبكة الاتصال الالكتروني و كل من يسعى الى تركيز المعلومة حول موضوع ما او مصلحة خاصة. من شان تكنولوجيات الاعلام و الاتصال في هذا الصدد تنظيم المؤسسات مما يسمح بتسجيل ربح اوفر من التنافسية و يقلص من الاسعار بشكل عام

الرئيسية عصـــافيــر البيــت كيف نعلم طفلنا الإعتماد على النفس ؟
كيف نعلم طفلنا الإعتماد على النفس ؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها radio46   
الأحد, 28 فبراير 2010 16:45

الطفولة ومسؤولية بناء المستقبل

الصلاة والسلام على الرسول القدوة، الذي خضع في حياته كلها، حمله وولادته، وطفولته، ويتمه، وزواجه، وأبوته، وطعامه، وشرابه، ومرضه، وصحته، ووفاته، للسنن والقوانين الطبيعية، ليكون أنموذجاً يمكن للإنسان الاقتداء به، في أبعاد حياته كلها وظروفه جميعاً، فكانت أقواله وأفعاله وحياته مصدراً لكل خير واعتبر المسؤولية عن الأسرة، تبدأ من قبل الزواج، وذلك بوضع معايير لاختيار المرأة والرجل، حتى يكونا مؤهلين لرعاية الأطفال، وبناء الأسرة؛ كما وضع من الآداب والضوابط والحقـوق والواجبات ما يضمن سلامة الأسرة، وحسن سيرها واستمرارها، وأذن بإيقافها عندما تتحول إلى بؤرة للمخاطر والإصابات.

وبذلك أصبحت الأسرة المسلمة تمثل الترسانة الفكرية والتربوية والثقافية لامتداد المجتمع الإسلامي وحمايته.

المسـؤولية عن الأطـفال

أن المسـؤولية عن الأطـفال ومن ثـم التربية - والتربية هي التنمية- تبدأ من قبل الزواج، من لحظة الاختيار، وذلك باختيار الزوجة والزوج المؤهلين لهذه المهمة، وتمتد لما بعد الموت: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَـمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ: إِلا مِنْ صَـدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (أخرجه مسلم).

ولقد اعتبـر الإسلام للجنين حقوقاً منذ لحظـة العلوق للحمل، كما اعتبر الطفل مؤهلاً وقادراً على الاكتساب والامتصاص والتعرف على ما حوله ومن حوله، وإن عجز عن التعبير؛ لذلك كان من السُنَّة الأذان في أذن الطفـل، لتكون كلمة التوحـيد ومرتكزات العقيدة أول ما يطرق سمعه.. كما شرع الإسلام ضوابط لحماية استمرار الأسرة بعيداً عن الإصابات النفسية والصحية والاجتماعية، ولم يأذن بتوقفها وانحلالها إلا عندما يبلغ الخطر مداه وتستنفد جميع الوسائل، فيكون جواز ارتكاب الضرر الأخف في سبيل درء الضرر الأعم، على أن يتم الفراق والتسريح بالإحسان، وحتى بعد الفراق نظم الإسلام ذلك، ورتب عليه حقوقاً وواجبات وآداب، وترك الباب مفتوحاً لمراجعة النفس وإعادة ترميم الإصابات ومحاولة استئناف الحياة الأسرية.

إن الأطفال اليوم في كثير من بيوتنا هم أيتام، أو هم الأيتام الجدد، على الرغم من وجود أبوين من الناحية الشكلية لا يدرون عنهم شيئاً ويتركونهم للخدم والجيران أو للشوارع.

 

 

 

الإحــصـــــائــــــيـــــات

عدد اعضاء الموقع : 94
محتويات الموقع : 108
دليل المواقع : 8
زيارات مشاهدة المحتوى : 7523

اموار ذات صلة