الأخبار السريعة

اعتبر مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم رابح سعدان ان الجزائر لا ينبغي ان تكتفي بتأهلها إلى المونديال بل عليها "الذهاب بعيدا" و "العمل للمستقبل". و صرح سعدان في حديث نشر في العدد الاخير من اسبوعية "جون أفريك" ان "التاهل للمونديال شيء رائع للجزائر لكن لا يجب الاكتفاء بذلك بل ينبغي الذهاب بعيدا و علينا العمل للمستقبل لان الكرة الجزائرية لا تزال في ازمة". و اعتبر ان "هناك عمل كثير يجب القيام به على مستوى البنى التحتية للنوادي و تكوين الفرق الشبابية". أما فيما يتعلق بكاس افريقبا الاخيرة فقد استخلص الناخب الوطني الدروس من مشاركة "محاربي الصحراء".

الرئيسية عيـــش تشـــوف
عيـــش تشـــوف


برنامج استديو الشباب صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها كوثر   
الأربعاء, 03 مارس 2010 20:50

استديو الشباب


مجال ترفيهي لكل الشباب من خلال فقراته و اركانه المتنوعة:

* يمنحكم الفرصة لتقديم ارائكم في مختلف المواضيع التي تهمكم,

*يعرفكم على المع نجوم الرياضة الجزائرية و العالمية ,

*معلومات و اخبار متفرقة

*واستمتاع باجمل و احدث الاغاني الغربية و العربية

عيشو ا معنا اجمل الاوقات امسية كل سبت بعد موجز الثالثة مع كوثر

آخر تحديث الخميس, 04 مارس 2010 06:42
 
كيف نعلم طفلنا الإعتماد على النفس ؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها radio46   
الأحد, 28 فبراير 2010 16:45

الطفولة ومسؤولية بناء المستقبل

الصلاة والسلام على الرسول القدوة، الذي خضع في حياته كلها، حمله وولادته، وطفولته، ويتمه، وزواجه، وأبوته، وطعامه، وشرابه، ومرضه، وصحته، ووفاته، للسنن والقوانين الطبيعية، ليكون أنموذجاً يمكن للإنسان الاقتداء به، في أبعاد حياته كلها وظروفه جميعاً، فكانت أقواله وأفعاله وحياته مصدراً لكل خير واعتبر المسؤولية عن الأسرة، تبدأ من قبل الزواج، وذلك بوضع معايير لاختيار المرأة والرجل، حتى يكونا مؤهلين لرعاية الأطفال، وبناء الأسرة؛ كما وضع من الآداب والضوابط والحقـوق والواجبات ما يضمن سلامة الأسرة، وحسن سيرها واستمرارها، وأذن بإيقافها عندما تتحول إلى بؤرة للمخاطر والإصابات.

وبذلك أصبحت الأسرة المسلمة تمثل الترسانة الفكرية والتربوية والثقافية لامتداد المجتمع الإسلامي وحمايته.

المسـؤولية عن الأطـفال

أن المسـؤولية عن الأطـفال ومن ثـم التربية - والتربية هي التنمية- تبدأ من قبل الزواج، من لحظة الاختيار، وذلك باختيار الزوجة والزوج المؤهلين لهذه المهمة، وتمتد لما بعد الموت: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَـمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ: إِلا مِنْ صَـدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (أخرجه مسلم).

ولقد اعتبـر الإسلام للجنين حقوقاً منذ لحظـة العلوق للحمل، كما اعتبر الطفل مؤهلاً وقادراً على الاكتساب والامتصاص والتعرف على ما حوله ومن حوله، وإن عجز عن التعبير؛ لذلك كان من السُنَّة الأذان في أذن الطفـل، لتكون كلمة التوحـيد ومرتكزات العقيدة أول ما يطرق سمعه.. كما شرع الإسلام ضوابط لحماية استمرار الأسرة بعيداً عن الإصابات النفسية والصحية والاجتماعية، ولم يأذن بتوقفها وانحلالها إلا عندما يبلغ الخطر مداه وتستنفد جميع الوسائل، فيكون جواز ارتكاب الضرر الأخف في سبيل درء الضرر الأعم، على أن يتم الفراق والتسريح بالإحسان، وحتى بعد الفراق نظم الإسلام ذلك، ورتب عليه حقوقاً وواجبات وآداب، وترك الباب مفتوحاً لمراجعة النفس وإعادة ترميم الإصابات ومحاولة استئناف الحياة الأسرية.

إن الأطفال اليوم في كثير من بيوتنا هم أيتام، أو هم الأيتام الجدد، على الرغم من وجود أبوين من الناحية الشكلية لا يدرون عنهم شيئاً ويتركونهم للخدم والجيران أو للشوارع.

 

 

 


الإحــصـــــائــــــيـــــات

عدد اعضاء الموقع : 94
محتويات الموقع : 108
دليل المواقع : 8
زيارات مشاهدة المحتوى : 7518

اموار ذات صلة