
استطـلاعــــات الـــرأي
الـــمتواجــــدون الأن
يوجد حاليا 3 زوار المتواجدين الآن بالموقعالأرشــــــــــــيف
|
||||||
|
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالي النهايــة » |
||||||
| صفحة 1 من33 | ||||||
الإحــصـــــائــــــيـــــات
عدد اعضاء الموقع : 100محتويات الموقع : 171
دليل المواقع : 8
زيارات مشاهدة المحتوى : 10387




تلوح الدورة الخريفية للبرلمان المزمع افتتاحها، هذا الخميس، واعدة تبعا للترسانة القانونية الدسمة التي سيبحثها نواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة خلال المرحلة القليلة المقبلة.ويتصدر جدول أعمال الدورة، كل من قانون المالية التكميلي لسنة 2010، وكذا قانون المالية للعام 2011، إضافة إلى مشروعي قانوني الأحزاب والبلدية والولاية، إضافة إلى مشاريع قوانين تخص مراجعة تركيبة محكمة الجنايات، والوساطة أمام وكيل الجمهورية.كما يُرتقب فتح النقاش حول قوانين تحدد صلاحيات المحكمة العليا ومجلس الدولة ومحكمة التنازع وأيضا قانون المحاماة، إلى جانب احتمال عرض الوزير الأول لمحاور أساسية في المخطط الخماسي (2010 – 2014)، وغيرها من النصوص التشريعية ذات الصلة الوطيدة مع الساحتين الاقتصادية والاجتماعية.وفي مقام رئيس، سيأخذ قانون المالية التكميلي نصيبه الوافر من النقاش، لا سيما مع تكريسه مبدأ السياسة الحمائية للاقتصاد الوطني ومنع تهريب الأموال نحو الخارج، بجانب تطلع السلطات للحفاظ على وتيرة النمو من خلال إقرار إجراءات تشجيعية لدعم الاستثمار والتنمية الفلاحية وتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والاستجابة لمتطلبات المرحلة عبر توخي آليات جديدة لتأمين المال العام ومحاربة مختلف أشكال الغش والفساد التي تضر بالاقتصاد الوطني.ورصد قانون المالية التكميلي غلافا ماليا إضافيا بقيمة 608 مليار دينار لتصل النفقات المالية للسنة الحالية إلى 6468 مليار دينار بينها 3446 مليار دينار موجهة لميزانية التسيير و3022 مليار دينار لميزانية التجهيز، في مسلك يروم التكفل بالنفقات المتمثلة في مدفوعات نظام التعويضات الجديد الخاص بالموظفين بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008، فضلا عن تنشيط منظومة البنى التحتية، ودعم قطاعي السكن والتربية، وكذا دعم مخطط الاحتراف الذي جرى الشروع فيه رسميا خلال الصائفة.
يواصل نادي شباب تموشنت تحضيراته الإستعدادية لما ينتظره من إستحقاقات رسمية غاية في الأهمية ويأمل الطاقم الفني للسيارتي حاليا في توصيل النادي لأعلى جاهزية من جميع النواحي خاصة من الناحية الفنية لخلق الكثير من الإنسجام بين الخطوط الثلاث ولضمان احسن مردود جماعي بين اللاعبين وهو لحد الأن الدي لم يحقق حيث أن التشكيلة التموشنتية مازالت تعاني بعض النقائص التي سجلت تبعا وبمرور اللقاءات الودية تأكد الطاقم الفني بأنه من اللازم إستغلال الوقت المتبقى لتفادي بعض الأخطاء وتدارك مثل هده النقائص بغية المرور نحو ما هو أفضل وعلى العموم فمضاعفة المجهودات خلال الحصص التدريبية و العمل بصرامة وجدية كبيرتان سيضمنان للسيارتي العودة بقوة وفرض منطقها خلال إنطلاق البطولة .وبما أن اللاعبين هم من يشكلون الطرف المهم داخل البيت التموشنتي فما عليهم سوى تدارك أخطائهم ونقائصهم ومضاعفة عملهم فحقيقة أن الأوضاع صعبة مع شهر الصيام ولكن الأداء ليس بالمقنع و الوقت يمضي ولم يعد يفصلنا سوى أيام قلائل لإنطلاق المنافسة الرسمية التي لن ترحم أي نادي وبما أن مسؤولية اللاعبين كبيرة فعليهم التحلي بروح المسؤولية وتشكيل مجموعة قوية و المحافظة خاصة على الروح الأخوية التي تميز التعداد حاليا , فالتشكيلة التموشنتية عليها ان ترضي جماهيرها وتقدم اداء مقنع من خلال المواجهات الودية وهدا لن يتحقق سوى بفضل صرامة اللاعبين وإحساسهم بأن الفريق بحاجة لفردياتهم وإمكاناتهم للوصول لمردود جماعي منسق وفريق تنافسي بإمكانه المنافسة على لعب المراتب الأولى .
يلجأ الكثير من المراهقين إلى التدخين ظنا منهم انه يساعدهم على التخلص من الاكتئاب لكن باحثين في كندا قالوا إن هذه العادة قد تزيد من حدة أعراض الاكتئاب لدى البعض. وقال صاحب الدراسة مايكل شايتنون من وحدة أبحاث التبغ في جامعة تورنتو ومساعدته جنيفر أولوغلين من مركز أبحاث جامعة مونريال انه بعد مراقبة 662 مراهقا في المرحلة الثانوية طلب منهم ملء استمارات بشأن تأثير التدخين على أمزجتهم تبين أن لهذه العادة تأثيرا معاكسا للاعتقاد السائد. وأوضح شايتنون أن “هذه الدراسة هي واحدة من عدد قليل من الدراسات لمراقبة ما يعتقد أنها فوائد عاطفية للتدخين بين المراهقين”. وأضاف أنه “بالرغم من انه قد يبدو أن للسجائر تأثيرا علاجيا أو أنها تحسن المزاج إلا أنه تبين على المدى الطويل أن المراهقين المدخنين يفيدون عن عوارض اكتئاب أكثر حدة”. وقسم المشاركون في الدراسة إلى مجموعات واحدة لم يدخن أفرادها أبدا والأخرى لم يلجأ فيها المراهقون إلى السجائر لعلاج أنفسهم و الثالثة لعلاج أنفسهم. وقد طلب منهم تصنيف حدة أعراض الاكتئاب التي يشكون منها أي أن يقولوا إن كانوا يشعرون بالتعب أو يجدون صعوبة في النوم أو يشعرون بالحزن أو الاكتئاب أو لا يرون أملا في المستقبل أو يشعرون بالتوتر والعصبية والقلق.وقالت أولوغلين إن “المدخنين الذي دخنوا لتحسين مزاجهم كانوا أكثر عرضة لخطر زيادة حدة عوارض الاكتئاب من المراهقين الذين لم يدخنوا يوما”.
قدرت العائدات الجبائية للجزائر من البترول خلال السداسي الأول من سنة 2010 ما قيمته 4ر1500 مليار دينار (حوالي 5ر20 مليار دولار) مقابل 7ر1238 مليار دينار خلال نفس الفترة من السنة الماضية أي ارتفاع يقدر ب 21 بالمئة حسبما أفادت، اليوم الاثنين، وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن المديرية العامة للضرائب. و حسب مسؤولي المديرية العامة للضرائب فان هذا النمو يفسر بارتفاع أسعار البترول على مستوى الاسواق الدولية و ضبط أرصد ة السيولة المتعلقة بالرسم على المداخيل البترولية و الضريبة على أجور شركاء سوناطراك لسنة 2009.و بخصوص صندوق ضبط الإيرادات فانه لم يتم تزويده خلال السداسي الأول لأنه لم يتم بلوغ المبلغ التوقعي للعائدات الجبائية البترولية الذي حدده قانون المالية لسنة 2010 ب 1836 مليار دينار. وحسب تقديرات المديرية العامة للضرائب فإن تزويد صندوق ضبط الإيرادات سيتم ابتداء من الشهر الجاري. للتذكير فإن الفارق الإيجابي بين الإيرادات الجبائية البترولية الفعلية والإيرادات المتضمنة في قانون المالية (إيرادات مدرجة في الميزانية) هو الذي يدفع لصندوق ضبط الإيرادات. و فيما يخص الجباية العادية فقد بلغت 6ر704 مليار دج من جانفي إلى نهاية جوان مقابل 06ر644 مليار دج أي ارتفاعا بنسبة 9 بالمئة و معدل تحقيق الأهداف يقدر ب 129 بالمئة خلال هذه الفترة. و حسب الأرقام التي قدمها هؤلاء المسؤولون فقد بلغ التحصيل الجبائي الشامل للدولة خلال السداسي الأول 06ر205ر2 مليار دج مقابل 8ر882ر1 مليار دج خلال السداسي الأول من 2009 أي نموا بنسبة 17 بالمئة. وقد بلغت المساهمات المباشرة في الجباية العادية (الضريبة على الدخل العام و الضريبة على ارباح المؤسسات…) 05ر344 مليار دينار جزائري مقابل 5ر286 مليار دينار ما يمثل ارتفاعا يقدر ب 20 المائة كما بلغت نسبة تحقيق الاهداف 187 بالمائة.
في إطار جلسات الاستماع السنوية التي يعقدها للإطلاع على مختلف النشاطات الوزارية ترأس رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يوم 26 أوت 2010 اجتماعا تقييميا مصغرا خصص لقطاع العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي.و قدم وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي بالمناسبة عرضا تقييميا حول الأعمال التي باشرها القطاع و الآفاق المسطرة على المدى المتوسط في مجال التشغيل و تعزيز مفتشية العمل و عصرنتها و ترقية الحوار الاجتماعي في عالم الشغل.و فيما يخص التشغيل تم إبراز أهم النتائج التي تمخضت عن تطبيق سياسات الحكومة من اجل ترقية التشغيل و كذا آفاق الفترة الخماسية 2010-2014.و يتمثل تقدم أهم مؤشرات سوق الشغل خلال الفترة 2005-2009 فيما يلي: تزايد الساكنة العاملة التي انتقلت من 8200000 سنة 2005 إلى نحو 9500000 سنة 2009 أي تقدما بنسبة 16 بالمائة. تواصل تراجع نسبة البطالة التي انتقلت من 3ر15 بالمائة من السكان العاملين سنة 2005 إلى 2ر10 بالمائة سنة 2009.و تعود النتائج المعتبرة التي سجلت في مجال استحداث مناصب الشغل و تراجع نسبة البطالة أساسا إلى، أهمية نسبة النمو خارج المحروقات الذي فاق 6 بالمائة. والاستثمارات العمومية لاسيما في قطاعات السكن و الأشغال العمومية و الري و النقل و الخدمات. والجهد المالي المعتبر الذي كرس لتطبيق الترتيبات العمومية لترقية الشغل. وتعزيز جهاز دعم خلق النشاطات.و قد سمحت الأعمال التي تم القيام بها في إطار ترقية تشغيل الشباب بمكوناته و الدعم المقدم لتطوير الشراكة و دعم ترقية الشغل المأجور بتحسين و بشكل محسوس نتائج الجهازين اللذين يشرف على تسييرهما على التوالي الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب و الصندوق الوطني للتامين على البطالة.